أداء القطاع الخاص أفضل حتى بالمخابرات
أمس وأنا أقلب بين القنوات العربية الكثيرة التي أغلبها (مالو طعمة)شاهدة أغنية دعائية لجيش جبار ,عناصره أشاوس ,يملك أحدث المعدات الأمريكية .
بالبدء ظننته نسخة معربة من الجيش الأمريكي لكن عندما خرج قائد هذا الجيش عرفته فوراَ أنه الجيش الأردني الشقيق ,
عندها تذكرة هذا التقرير الصحفي عن شركة بلاك ووتر
نحن خلقنا المخابرات العامّة الأردنية ونموّلها ونملكها … بلاك ووتر تتجسّس على العالم!
وسّعت الشركة الأمنيّة الأميركيّة الخاصّة، «بلاك ووتر»، خدماتها. فإلى جانب توفير مئات المرتزقة للعمل مع قوّات الاحتلال في العراق وأفغانستان، بدأت تعمل على تقديم خدمات تجسّس واستخبارات تتناول الكوارث الطبيعية، وأعمال الحكومات الصديقة للولايات المتحدة، والتطوّرات السياسية العالميّة لزبائن في المجالين الصناعي والحكومي.
والإطار الجديد للعمليّات، الذي أُطلق عليه اسم «حلول استخبارية كاملة» (توتل إنتل)، يتضمّن قيام «بلاك ووتر» بتجنيد حشد من الجواسيس السابقين ومسؤولين كبار من وكالات مثل «وكالة الاستخبارات المركزية» «سي آي إيه» والاستخبارات العسكرية، يعكسون سجلّ المسؤولين العسكريّين السابقين الذين يديرونها.فالشركة يرأسها المنسّق العام السابق لمكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية، كوفر بلاك، المعروف بدوره الطليعي في العديد من البرامج المثيرة للجدل للـ«سي آي إيه»، بما في ذلك رحلات تسليم المعتقلين والتحقيق مع المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم «القاعدة»، واعتقال بعضهم في سجون سريّة. أمّا المدير التنفيذي للشركة، فهو روبرت ريتشر، نائب مدير الـ«سي آي إيه» لشؤون العمليّات، الذي أدار عمل الوكالة في العراق. و«حلول استخبارية كاملة» واحدة من عدد من الشركات التي تعرض خدمات استخبارية، مثل تحليل المخاطر للشركات والحكومات. وبسبب سجلّها وارتباطها بمالكها إريك برينس، المليونير الذي عمل سابقاً في البحرية الأميركية، فإنّ اندفاع «بلاك ووتر» إلى هذا العالم يسلّط الضوء على الخيوط غير الواضحة بين الحكومة والصنا






















